ابن خلكان
344
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
وبعدها راء ، وقد تقدم ذكرها في حرف الهمزة في ترجمة أبي إسحاق إبراهيم ابن قرقول . وتاهرت : بفتح التاء المثناة من فوقها وبعد الألف هاء مفتوحة وراء ساكنة ثم تاء مثناة من فوقها ، وهي مدينة بافريقية ، وثمّ أيضا تاهرت أخرى ، ويقال للواحدة القديمة وللأخرى الجديدة ، ولا أعلم أيّ المدينتين ملكها زيري المذكور . « 251 » زينب بنت الشعري أم المؤيد زينب - وتدعى حرة أيضا - بنت أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن سهل بن أحمد بن عبدوس الجرجاني الأصل النيسابوري الدار الصوفي المعروف بالشّعري ؛ كانت عالمة ، وأدركت جماعة من أعيان العلماء ، وأخذت عنهم رواية وإجازة . سمعت من أبي محمد إسماعيل بن أبي القاسم ابن أبي بكر النيسابوري القارئ ، وأبي القاسم زاهر وأبي بكر وجيه ابني طاهر الشحاميين وأبي المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري وأبي الفتوح عبد الوهاب بن شاه الشاذياخي وغيرهم ، وأجاز لها الحافظ أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي والعلامة أبو القاسم محمود ابن عمر الزمخشري صاحب « الكشاف » وغيرهما من السادات الحفاظ . ولنا منها إجازة كتبتها في بعض شهور سنة عشر وستمائة ، ومولدي يوم الخميس بعد صلاة العصر حادي عشر شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستمائة « 1 » بمدينة
--> ( 251 ) - ترجمة زينب بنت الشعري في النجوم الزاهرة 5 : 92 ، 6 : 181 وشذرات الذهب 5 : 63 ؛ وهذه الترجمة مستوفاة في المسودة . ( 1 ) يعني أنها أجازت له وهو طفل .